الدلالة الفلسفية

طرائف الفلاسفة




يحكى أنه في إحدى رحلات  أبي حامد الغزالي لطلب العلم باغته جماعة من اللصوص فجردوه من ماله وحاجاته وانتزعوا مخلاته الحاوية على كتبه وأوراقه ومذكراته
وتركوه يذهب، لكنه ظل يمشي وراءهم، فنهره رئيس العصابة طالباً منه الذهاب في طريقه مهدداً إياه بالقتل، لكنه أستمر في متابعة العصابة ولعدة ساعات، فسأله رئيس العصابة عن سبب متابعته لهم وعدم انصياعه لتهديده بالقتل وهو الأعزل من السلاح. فقال له: لا أريد شيئاً سوى المخلاة لأنها تحوي كتبي وأوراقي، فقال له: إلهذا تتابعنا؟ فأجاب نعم!. فرماها إليه بإزدراء وقال له: "ما نفع المعرفة إذا كانت مدونة في دفاتر حتى إذا ضاع الدفتر ضاعت المعرفة".



المخلاة : بكسر الميم وتسكين الخاء، هي الكيس الذي توضغ فيه لوازم المسافر ..

التعليقات
1 التعليقات