المؤامرة الكبرى على تركيا
إذا سقطت تركيا فعلى العالم الإسلامي السلام، .. إذا سقطت تركيا فلن تقوم للعالم الإسلامي قائمة قبل مئة عام ولن يتعافى من محنته ولن يقف على قدميه ثانية حتى يكتوي لعقود بنيران الذل والانقلاب ويُلسع طويلا بسياطه ويداس بأحذية العسكر.. إذا سقطت تركيا - لا سمح الله – فقد يكون هذا آخر مسمار في نعش العالم الإسلامي أجمع، لأن تركيا اليوم تعد أقوى دولة إسلامية سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا، وآخر حصن يمكن اللجوء إليه أو يعلق أمل عليه، بعدما تآمرت قوى الظلم العالمية مع سفهاء الأمة وحثالتها على باقي الدول الإسلامية الفاعلة وأسقطتها في مهدها وقتلت أي أمل بنجاحها وتفوقها، وها هو الدور في طريقه إلى تركيا على ما يبدو.. هي تركيا وهو شعبها، وهم من يختار مصير بلادهم بأنفسهم.
تعليقات