الدلالة الفلسفية

مفهوم الشخص. من احكم ما قاله الحبابي: إني كل هذا...

#مفهوم_الشخص
#مدونة_مرشد_الفلسفية

الشخص بوصفه قيمة



يمكن الانطلاق من هذه الصورة كوضعية مشكلة لإثارة إشكالية قيمة الشخص



الفكر والهوية الشخصية عند ديكارت


الفردانية والشخصانية



" إن الأهم بالنسبة للفردانية هو أن نجعل الشخص يتمركز حول ذاته، أما بالنسبة للشخصانية فالأهم هو أن نجعل الشخص يخرج من تمركزه حول ذاته."      مونيي Mounier

كن كما يريد .... Epictéte


" تذكر دائما ما سأقوله: أنت تلعب على الخشبة الدور الذي اختاره المخرج – وقد يقصر أو يطول ــ حسب ما يريده هو. إذا كان يريد ان تقوم بدور المتسول، فيجب أن تلعب هذا الدور على الوجه الأكمل، والشيء نفسه إذا تعلق الأمر بدور الأعرج أو رجل السياسة، لأن عملك ينحصر في لعب الدور الذي حدد لك".              إبكتيت Epictéte
#مفهوم_الشخص

جميع دروس الفلسفة في خريطة ذهنية واحدة



خطاطة مساعدة للاشتغال على صيغة سؤال فلسفي هل يمكن تبرير العنف


السعادة والعدالة

لا يمكن للمرء أن يكون سعيدا دون أن يكون حكيما وعادلا

#مفهوم_السعادة
#مفهوما_الحق_والعدالة

خريطة ذهنية لدرس الواجب

أضع بين يدي تلامذتي وزوار مدونة مرشد الفلسفية خريطة ذهنية لدرس الواجب- 

المرجو الضغط على الصورة لتكبيرها



خريطة ذهنية مفهوم السعادة

أضع بين يدي تلامذتي وزوار مدونة مرشد الفلسفية خريطة ذهنية لدرس الحرية - 


المرجو الضغط على الصورة لتكبيرها

مفهوم_السعادة#

خريطة ذهنية لمفهوم الحرية

أضع بين يدي تلامذتي وزوار مدونة مرشد الفلسفية خريطة ذهنية لدرس الحرية
مفهوم_الحرية#

الحرية والحتمية

  
 يظهر أن أفعال الإنسان نابعة من ذاته باعتباره ذاتا عاقلة واعية وحرة، ومن إرادته المستقلة عن أي إكراه خارجي، لكن قد يكون المحرك للفعل الإنساني مرتبطا بمحددات خارج إرادة الإنسان ووعيه ما يجعله خاضعا لحتميات يجهلها. فهل الفعل نابع من الإرادة الحرة للإنسان أم أنه خاضع للحتمية؟

ثلاثية السعادة عند ديباك تشوبرا deepak-chopra





اخترت لكم هذا التفريغ النصي لمقطع من محاضرة ديباك تشوبرا الطبيب والكاتب والمحاضر في ميدان التشافي التلقائي والتنمية الذاتية من أهم كتبه:     Quantum Healing: Exploring the Frontiers  وهو هندي الأصل أمريكي الجنسية. المحاضرة حول السعادة ودور التأمل ... وهذا نصها مع قليل من التصرف:


"يكاد يجمع العلماء على فكرة أن السعادة تقوم على ثلاثة أركان أساسية هي:

1-  إدراكنا العقلي البيولوجي للسعادة وهو الذي يحدد سلوكنا، البعض يرى في موقف ما مشكلا وآخر يرى فيه فرصة، وذلك حسب اختلاف الإدراك العقلي لكل واحد. ويمكن تغيير إدراكنا العقلي عن طريق التدرب على التأمل.

2-  التأمل حيث يتم تفعيل جزء من المخ يدعى قشرة الفص الجبهي وبالتالي يتم تشغيل أجزاء أخرى من المخ وبالضبط زيادة في الموصلات الكيميائية العصبية ما يجعلك تشعر بالسعادة.

3-  العلاج الإدراكي: حين تتخلص من معتقد زائف والذي يجعلك محبطا، أي التعلق والتشبث والتمسك بفكرة خاطئة وأنت تعتقد أنها صحيحة. لذلك يقوم هذا العلاج بتغيير إدراكك ونظرتك للأشياء لكي تتخلص من الاعتقادات الخاطئة والمحبطة والزائفة التي كانت تسبب لك الاضطراب والقلق
ماذا يحصل عندما نحس بالسعادة؟
 تقوم هرمونات السعادة وهي موصلات كيميائية تشعرك بالسعادة: السيروتونين الدوبامين الاوبييتس والاوكسيتوسن بالتراقص فيما بينها بشكل متزامن كأوركسترا منسجمة ومنتظمة ، إنها حرفيا رقصة روحك."

السعادة والواجب


      بالرغم من صعوبة تقديم تصور دقيق للسعادة، فإنه يمكن القول بارتباطها بتحقيق المتعة واللذة والمصلحة الشخصية وهو ما يمكن أن يتعارض مع الواجب الذي يحيل إلى الإلزام الذي قد يفرض على الفرد ويجعله يضحي بسعادته الخاصة للقيام بذلك الواجب. فهل فعلا تتعارض السعادة مع الواجب؟ بمعنى آخر هل تتعارض المتعة الشخصية مع المعايير الأخلاقية؟ هل سعادتي انغلاق على متعي الشخصية أم انفتاح على الغير؟ وهل يمكن تحصيل السعادة خارج المجتمع وبعيدا عن واجباته؟

     يعتقد كثير من الناس أن السعادة استمتاع الذات بالملذات والرغبات الخاصة بعيدا عن أي إكراه خارجي ويرون أن الواجب تقييد لهذا الاستمتاع. وقد أدى هذا التصور إلى بروز فلسفات وتيارات ترى أن السعادة تحصل بالانعزال عن المجتمع إما للقيام بالتأمل والتفكير وطلب العلم كما عند الفلاسفة أو للتفرغ للعبادة كما عند المتصوفة...وهكذا يرى إبكتيت وهو فيلسوف رواقي أن الحياة الاجتماعية تفرض على الإنسان العيش مع أشخاص لا يمكنه التحكم فيهم ولا تغييرهم وأشياء لا يمكنه السيطرة عليها وهي التي تخلق للفيلسوف الاضطراب .. داخل الذات وتسبب له الألم والتعاسة. أما ما يستطيع الإنسان التحكم فيه فهو أفعاله الخاصة ورغباته. وبالتالي فلا يمكن للفيلسوف أن يراهن على المجتمع كمصدر للسعادة، بل المجتمع مصدر للشقاء والتعاسة. على قاعدة أن كل ما لا نتحكم فيه سيكون مصدرا لتعاستنا. وحتى قدر للإنسان العيش في المجتمع فهو يعيش فيه بموقف التجاهل واللامبالاة.
في مقابل مواقف العزلة والهروب من المجتمع كطريق لتحصيل السعادة، يرى مجموعة من الفلاسفة أن سعادة الفرد لا تنال إلا بانخراطه في الحياة الاجتماعية وقيامه بالواجبات التي يقتضيها ذلك الانخراط. وهكذا يعتبر راسل (الذي عمر 100 سنة إلا عامين) أن السعادة تتحقق بالانفتاح على الآخرين والاهتمام بهم. وهو يميز بين نوعين من السعادة : سعادة مزيفة وأخرى أصيلة. فالسعادة المزيفة تنحصر عند عامة الناس في الاستمتاع بملذات شخصية سخيفة ( صيحات الموضة، الترفيه، الشهرة، الاستهلاك...) تمثل هروبا من ألم الواقع للحظات. أما السعادة الأصيلة والحقيقة، فلا تكون إلا بالانخراط في الواقع من خلال الانفتاح على الغير والاهتمام به بتخصيص الوقت والجهد لكل ما يبعث السرور في نفسه دون رغبة في السيطرة عليه أو إخضاعه أو حتى الحصول على ثنائه وإعجابه. يرى هذا الفيلسوف أيضا أن الذات ينبغي عليها التودد إلى الغير وإسعاده خارج إطار الواجب المرتبط بالإكراه لأنه يجعل إقبال الذات نتاج إكراه وإلزام ما يؤدي إلى النفور وبالتالي حصول العداء في العلاقات الإنسانية.
يقوم موقف راسل Russel، إذن، على أن السعادة تحصل بعيدا عن فكرة الواجب والإكراه، لكنها لا تتحقق إلا بالحضور مع الغير ، ومحاولة إدخال السرور والفرح على حياته وليس على حسابه. بموازاة هذا الموقف يؤكد الفيلسوف الفرنسي ألان Alain أن السعادة واجب تجاه الغير. لكن كيف ذلك؟

معنى ذلك أن إسعاد الآخرين لا يكون إذا لم نكن نحن سعداء، ذلك أن فاقد الشيء لا يعطيه. وهو ما يجعل إسعاد الشخص لذاته واجبا تجاه الغير. فأنا لست مطالبا بإسعاد الغير، بل مطالب أكثر من ذلك بإسعاد ذاتي. يضيف هذا الفيلسوف أن السعادة ينبغي أن تكون نابعة من إرادة الذات، لأن الإنسان لا يمكنه أن يكون سعيدا إذا كان لا يريد ذلك. إن الواقع الإنساني مليء بكل ما يبعث على الشقاء واليأس ويسبب الإحباط والاستياء والشكوى. هنا تكون السعادة مطلبا صعبا لأنها تفرض مقاومة كل ما هو سلبي. لهذا يجب على كل واحد منا أن يطلب السعادة بقوة ويصنعها بنفسه كالطفل الصغير الذي يحول كل شيء إلى مصدر متعة وسعادة. بهذا يعمل المرء السعيد على تنقية أجواء الحياة الاجتماعية من السموم التي تكدرها وتنتشر فيها كالوباء وتؤدي إلى المآسي الإنسانية التي ترجع حسب ألان إلى وجود أناس لم يكونوا سعداء ولا يعرفون كيف يكونوا سعداء ولا يتحملون رؤية الناس سعداء.
 بناء على ما سبق نخلص إلى أن السعادة لا تتعارض مع الواجب، فكلاهما ينتمي إلى مجال الأخلاق الذي يقوم على أساس تحقيق الخير للجميع وليس للذات فقط، بل إن التعارض يكمن في تصورنا للمفهومين وللعلاقة بينهما. إن الغموض يكمن أساس في تصورنا لجوهر الوجود الإنساني وللحياة التي لا يمكن أن تنحصر في الأخذ والتملك والاستمتاع الشخصي، وإنما تتعداه إلى العطاء والتضحية العفوية التلقائية حيث يحضر الواجب تجاه الغير كشكل من أشكال الاستمتاع وكمصدر للسعادة. غير أن شرط إسعاد الآخرين هو أن نكون نحن سعداء.
وفي ظل الواقع الراهن تبدو السعادة عند الكثير من الناس مطلبا خاصا ينظر فيه إلى الواجب وإلى الآخرين كحاجز أمام تحقيق المتع والملذات الشخصية في انغلاق شبه تام على الذات. وداخل مجتمع الاستهلاك، حيث تطغى النزعة الأنانية نكون مطالبين أكثر بالموازنة بين إسعاد الذات دون السقوط في الأنانية المفرطة وبين إسعاد الغير دون السقوط في التضحية المدمرة. وهكذا فالسعادة باعتبارها خيرا أسمى وقيمة أخلاقية مطلقة فهي تتجه نحو الذات كما تتجه نحو الغير من أجل الخير العام. لكن في ظل الواقع الذي نعيشه ألا تفقد السعادة قيمتها الأخلاقية والإنسانية عندما تتحول إلى فعل استمتاع أناني وهرولة وراء كل جديد وغريب استهلاك مهووس يستجيب لنداء رغبات اقتصاد السوق القائم على الإشهار وصناعة الرغبة والسعادة الموهومة.

المحور الأول: تمثلات السعادة


   يحيل التمثل  représentation إلى بناء صورة مطابقة للموضوع الأصلي في الذهن ويكون بهذا المعنى مبنيا على الشبه وعلى الإدراك الذي يقود إلى طرق محددة في التفكير وإلى القيام بفعل أو سلوك محدد. يترتب على ذلك أن التمثل يتحدد كنسق من القيم والمفاهيم والسلوكيات المرتبطة بسمات ومواضيع معينة. وهو ما ينطبق أيضا على السعادة. فإذا كانت هذه الأخيرة غاية يسعى إليها كل إنسان فما المقصود بالسعادة؟ وهل يمكن توحيد التمثلات حولها ؟

    يؤكد أرسطو أن السعادة ليست ملكة أو قدرة طبيعية جاهزة، وإنما هي مكتسبة عن طريق الفعل والعمل. فالسعادة فعل يختاره الفرد بمحض إرادته وهو فعل مطابق للفضيلة، والفضيلة تعني ذلك الاستعداد لفعل الخير. وهو ما يجعل هذا الفعل ساميا ومطلوبا لذاته، أي غاية في ذاته. والملاحظ أن هناك أفعال أخرى مطلوبة لذاتها كاللهو واللعب، لكن ربط الغاية من الحياة باللهو واللعب يعتبر جهلا وسخيفا وصبيانيا، مبينا في المقابل أن السعادة تتمثل في حياة الفضيلة والجد والاجتهاد. لكن إلى أي حد استطاع أرسطو تقديم مفهوم دقيق للسعادة؟

    يعترف كانط بصعوبة تحديد مفهوم للسعادة، فإذا كان المفهوم يقتضي التعميم والتجريد، وإذا كانت تمثلات السعادة متعددة ومختلفة بل ومتناقضة، فإنه تبعا لذلك ليس من الممكن بناء مفهوم عام ومجرد للسعادة. إن السعادة خبرة  شخصية نابعة من تجربة حسية جزئية متغيرة متناقضة وغير أكيدة وغير نهائية. أكثر من ذلك فهي لا تخضع لقاعدة عقلية يمكن الاحتكام إليها لإصدار حكم أو تكوين مفهوم، وإنما هي قائمة على مثل أعلى للخيال.

    بناء على ما سبق نستنتج أن تكوين مفهوم للسعادة يعتبر مطلبا صعبا نظرا لغياب مبادئ عقلية أو قواعد متفق عليها، ما يؤدي إلى تعدد التمثلات واختلافها بل وتناقضها ليس بين الأفراد بل لدى الفرد الواحد نفسه. أفلا يؤدي الاختلاف في تمثل السعادة إلى الاختلاف في السبل المؤدية إليها؟