الدلالة الفلسفية

تحليل ومناقشة نص لاشوليي : 1مطلب الفهم

مجزوءة: الوضع البشري
مفهوم: الشخص
محور/إشكال: الهوية الشخصية

نص: أساس هوية الشخص
الفيلسوف : لاشوليي
كتاب مدرسي: مباهج الفلسفة
صفحة: 12

مجزوءة الوضع البشري : تقديم

تقديم الوضع البشري 


    اشتهرت الفلسفة كتفكير شمولي يتناول بالتأمل والتساؤل والبحث كل المواضيع، وأهمها الإنسان، انطلاقا من وعي الفلاسفة بأن "كل فلسفة تؤسس خارج الإنسان وبمعزل عنه لا يمكن اعتبارها فلسفة

مفهوم الشخص: تأطير إشكالي

مفهوم الشخص
في الفرق بين الإنسان والحيوان

تأطير إشكالي (محاولة ثانية)

    يوجد الإنسان في العالم بمقومات خاصة تجعل منه شخصا يمتلك حقوقا وقيمة صادرة من كونه ذاتا أخلاقية واعية وحرة ومسؤولة عن أفعالها. لكن الشخص يوجد أيضا،

مفهوم الشخص: تأطير إشكالي

مفهوم الشخص


تأطير إشكالي (محاولة أولى)

    يوجد الإنسان في العالم بمقومات خاصة وخصائص مميزة  تجعل منه شخصا يمتلك حقوقا كما يمتلك قيمة صادرة من كونه ذاتا أخلاقية واعية وحرة ومسؤولة عن أفعالها. وهو ما يجعل مفهوم الشخص يتحدد كذات عاقلة وحرة ومسؤولة تمتلك قيمة في ذاتها... لكن الشخص يوجد قبل كل ذلك كجسد يطرأ عليه التغير، ويخضع للنمو والتحول المستمر. كما يوجد كفرد داخل نسق وكوضع محدد سلفا يضيق أو يتسع ليحد من حريته، لكنه داخل هذه التغيرات وهذه الحدود وبموازاتها يعبر عن إحساس داخلي بالوحدة والثبات معبرا عن ذلك بالضمير"أنا"، حيث يرد تلك التغيرات أو الحالات الداخلية أو الخارجية إلى ذات واحدة، وكأن الشخص يمتلك هوية ثابتة لا تتغير، بل تستمر عبر الزمان والمكان وهي التي تعمل على جمع شتات الشخص هو "الأنا" كوعي بالذات وإحساس بالحرية وسعي إلى الاختيار وبناء المشروع الشخصي. وأخيرا كوعي بهذا الوضع الذي تعيشه الأنا.
ينتقل الشخص من مستوى الكائن العضوي الطبيعي الذي لا يتجاوز مستوى الإحساس، كغيره من الكائنات، إلى مستوى الذات العاقلة الواعية،  وذلك حين  يستعمل الضمير أنا، وعندما يعي ذاته كوحدة وكتطابق بينه وبين ذاته. وهو بذلك يمتلك هوية تخصه وقيمة تسمو به عن الحيوان، حين يعلن عن ذلك وحين يفرض الاحترام والتقدير ويدافع عن كرامته ويثبت ذاته ويتحمل مسؤولية أفعاله المرتبطة بالواجب الأخلاقي... ويقوم بدور أو أدوار داخل المجتمع، وهي أدوار قد تضع وحدة الشخص على المحك، إذ يفرض عليه أن يغير أدوراه وأن يتطابق معها ومع قناعه masque  لا مع ذاته soi . وبالتالي التنازل عن الشخص/الذات/الأنا  للعب أو تمثيل دور يحدده المجتمع الذي قد يحول الشخص إلى مجرد شيء (رقم) فيختفي الشخص في بنية أو نسق اجتماعي أو ثقافي محدد. ما يؤدي إلى فقدان القيمة وأيضا الحرية (التمييز بين الشخص والفرد).

إذن فالمفارقة تتمثل في كون الشخص فرد بيولوجي (جسد) واجتماعي (دور) وحينها يختفي الشخص وراء الجسد أو وراء القناع ما يفرض البحث عن  الخفي وراء الظاهر، والثابت وراء المتغير، والواحد وراء المتعدد، والحرية وراء الحتمية والضرورة، والقيمة والكرامة وراء التشييء والابتذال. وهذه المفارقة تجعلنا نعيد التفكير في مفهوم الشخص والإشكالات التي يطرحها: فما الشخص؟ وما هو الثابت وراء المتغير فيه؟ ما أساس هويته؟ هل تتمثل في الجسد أم في الوعي والفكر أم في محددات أخرى؟ وهل وجوده مع الغير في إطار نسق ثقافي واجتماعي وأخلاقي يفقده حريته ويسلبه قيمته وكرامته، أم أن ذلك هو شرط تحرره وفرض احترامه وتقديره في إطار وجود مشترك منفتح على الغير؟ وبالتالي هل يستمد الشخص قيمته من ذاته كشخص مستقل له قيمه الخاصة التي تعارض الآخرين أم يستمدها من خلال الانفتاح والمشاركة والتكامل؟

*ما يمكن الاحتفاظ به:
يتحدد الشخص فلسفيا كذات واعية وحرة ومسؤولة تنسب أفعالها إلى أنا يمتلك هوية ثابتة واحدة... لكن وجود الشخص هو في البدء وجود فرد بيولوجي واجتماعي وثقافي... دائم التغير والتطور والنمو يخضع لضرورات بيولوجية وإكراهات الوجود المشترك. ما يضعنا أمام مفارقة: الثابت =/=المتغير، الوحدة=/= التعدد، التشييء=/= الكرامة ، الحرية=/= الضرورة...لذلك نتساءل:
ما الشخص؟ وما أساس هويته؟ هل يمتلك هوية ثابتة أم أنها متغيرة؟
هل الشخص خاضع للضرورة التي يفرضها وضعه البشري أم قادر على التحرر منه باعتباره ذاتا حرة قادرة على الفعل وعلى التجاوز؟
وهل للشخص قيمة كقيمة الأشياء أم أن قيمته أسمى (وتتحول إلى حق في الحرية والمساواة والاحترام)؟ ومن أين يستمدها؟ هل من ذاته أم من ارتباطه بالغير؟

يوليوس قيصر



"وعندما حققوا الغاية سقطوا مثل قشور فاكهة أفرغت من نواتها ..."

ويوليوس قيصر واحد من هؤلاء الذين ذكرهم هذا الفيلسوف

فمن صاحب هذا القول؟
وفي أي مفهوم ؟
وأي إشكال؟

#مدونة_مرشد_الفلسفية

تصحيح الامتحان الوطني


الفرق بين النص والقولة


مقترح شبكة تقنية للاشتغال على صيغة القولة



نقترح على زوارنا، خصوصا تلاميذ 2 باك المقبلين على اجتياز الفرض الأول في الأسدس الثاني والذي سيكون في صيغة القولة- تقترح عليهم- شبكة تقويم ذاتي يمكن أن يقوم به التلميذ من خلال الإنجازات الجزئية التكوينية (الفروض المنزلية وتمارين الكتابة الجزئية أو غيرها) التي يقوم بها لتقييم وتقويم مستواه في مادة الفلسفة قبل الوصل إلى مرحلة التقويم الجزائي. ويمكن أن يتم الاستئناس بهذه الشبكة في عملية الدعم والتتبع والتقويم.

     ركزنا في هذه الشبكة على الجانب المنهجي التقني وأمام كل مطلب حاولنا تبسيطه إلى عناصر جزئية وأمامها خانة يضع فيها التلميذ نقطة عددية 0 لعدم الإنجاز أو 1 للإنجاز، بغض النظر عن مدى التمكن الجيد من هذا العنصر، لأن هذا العمل التقويمي يقوم به الأستاذ... لذلك ينبغي في كل مرحلة استشارة الأستاذ للقيام بعملية تقييم وتقويم "حقيقية"...

التحميل
من هنا



المذكرة 142-04 التقويم التربوي ...لمادة الفلسفة

مواصفات صيغ مواضيع الفروض المحروسة بالنسبة للجذوع المشتركة مادة الفلسفة

مواصفات صيغ مواضيع الفروض المحروسة بالنسبة للجذوع المشتركة الدورة الثانية كما حددتها المذكرة رقم  142 - 04 بشأن التقويم ... في مادة الفلسفة.


الأسدس الثاني :

الهدف الوحيد للدولة

   

للدولة هدف واحد وهو: وضع حدود للفرد وتقييده بإخضاعه لجهة ما. فلا يمكن للدولة أن تستمر في الوجود إلا شريطة ألا يوجد الفرد من اجل ذاته في كل شيء. كما تقاضي بالضرورة الحد الأدنى من الأنا وتشويهها واستعبادها. ولا تقترح الدولة أبدا تحفيز النشاط الحر للفرد: والنشاط الوحيد الذي تشجعه هو المرتبط بالهدف الذي تتبعه هي نفسها.
ماكس شتيرنر
Max Stirner




مقترح شبكة صيغة السؤال في مادة الفلسفة 2 باك


   
 مدونة مرشد الفلسفية تقترح على زوارها خصوصا التلاميذ منهم المقبلين على اجتياز الفرض الثاني والذي سيكون في صيغة السؤال، تقترح عليهم شبكة لتقويم ذاتي يمكن أن يقوم به التلميذ من خلال الإنجازات التكوينية

المحور الثاني التاريخ وفكرة التقدم المحور الثالث دور الإنسان في التاريخ


هل منطق التاريخ يتجاوز الإنسان؟


     يتأطر موضوع السؤال ضمن مجزوءة الوضع البشري، الذي يشير إلى الخاصية والحالة المميزة للوجود الإنساني. يتخذ هذا الوجود أبعادا مختلفة، تتجلى بالخصوص في البعد الذاتي كشخص وذات حرة ومسؤولة، والبعد التفاعلي الذي يدخل من خلاله هذا الوجود الذاتي في علاقات مع الغير، ثم البعد الزماني، حيث يخضع الوضع البشري لصيرورة تاريخية، وهو البعد الذي يتناوله موضوع السؤال، إذ أنه يندرج داخل مفهوم التاريخ كمجموعة أحداث ماضية، تبدو أحيانا مترابطة بعلاقات ضرورية، إلا أنها تظهر، أحيانا أخرى، مفاجئة وعرضية. وهو ما يطرح إشكالية منطق التاريخ ودور الإنسان فيه. ويمكن إعادة صياغة عناصر هذه الإشكالية في التساؤلات التالية :هل تسير الأحداث التاريخية وفق نظام ومنطق محدد، أم أنها نتاج الصدفة والعرضية؟ وأي دور للإنسان في التاريخ؟ هل هو خاضع للضرورة ولمنطق التاريخ الذي يتجاوزه، أم أنه صانع للتاريخ وفاعل فيه؟
   
 قبل الشروع في عملية التحليل لنتوقف في البداية عند منطوق السؤال لتحديد أهم مفاهيمه والعلاقات الموجودة بينها. يشير المنطق إلى مجموع القواعد والقوانين الضرورية والحتمية المنظمة لمجال. ويعني التاريخ سيرورة الأحداث التي وقعت في الماضي. ويحيل التجاوز إلى نفي وإلغاء شيء ما والتحكم فيه. أما الإنسان فهو تلك الذات العاقلة والحرة والمسؤولة. يتبين من خلال العلاقات بين المفاهيم أن السؤال يراهن على أن الإنسان خاضع لمنطق التاريخ ولصيرورته ولمنطقه، أي أن مجريات الأحداث وتقدمها في اتجاه ما يتم خارج إرادة الإنسان. وهو ما يجعلنا نتحدث عن ضرورة  أو حتمية تاريخية كمجموعة علاقات ثابتة بين الوقائع التاريخية التي لا دخل للإنسان فيها. وبالتالي ينتفي أي دور لإنسان في صناعة التاريخ أو التأثير في مجرياته، ذلك أن التاريخ يتقدم نحو غاية وفق منطق ومبدأ محدد سلفا.
    يتضح إذن أن التاريخ يتطور ويتقدم في اتجاه معين لا يحيد عنه ولا يتغير قانونه ومنطقه ما يجعله محكوما بمنطق الضرورة وهو ما يلغي قدرة الإنسان على تغيير مجرى الأحداث ويكون بالتالي خاضعا له.
وقد تم التعبير عن هذه الأطروحة بشكل أكثر وضوحا في الفلسفة الهيجيلية مع الفيلسوف الألماني هيجل الذي يعتبر أن ما يوجه حركة التاريخ هو ما يسميه العقل الكلي أو الروح المطلق أو الله. إذ  توجد ضرورة تاريخية تتعالى على الإنسان، حتى وإن بدا هو الفاعل، لكن الحقيقة هي أن الإنسان ليس إلا مجرد أداة في يد تلك القوة الخفية، التي تصنع التاريخ وتتقدم به وتوجهه نحو تحقيق المطلق. يبدو الإنسان فاعلا في الأحداث التي لا معنى لها بدون الإنسان، إلا أنه في الواقع ليس إلا منفذا لإرادة تتجاوز إرادته، وهو يتوهم أنه الفاعل الحقيقي ، في حين أن ذلك ليس إلا مظهرا خادعا وهو ما يسميه هيجل "مكر التاريخ". وبالتالي فلا دور للإنسان في صناعة التاريخ إلا أن يكون أداة ووسيلة في يد قوة روحية أعلى وأخفى وخادما لمنطق يتجاوزه..
هذه الأطروحة تبنتها الفلسفة الماركسية، نسبة إلى الفيلسوف الألماني ماركس ، لكن حاولت إعطاءها مضمونا آخر.فإذا كان هيجل يعطي لحركة التاريخ مضمونا روحيا، فماركس يعتبر التاريخ خاضعا لمنطق التناقض بين قوى الإنتاج وعلاقات الإنتاج، ما يؤدي إلى الصراع بين الطبقات المتعارضة داخل المجتمع (البورجوازية والبروليتاريا) يؤدي إلى ثورة ينتج عنها ظهور مجتمع جديد والانتقال إلى مرحلة تاريخية جديدة . بهذا المعنى يتقدم التاريخ ويتطور في اتجاه إلغاء التناقض والتراتبية الاجتماعية والطبقية بإحلال المجتمع الاشتراكي الشيوعي وهكذا يعتبر التاريخ من وجهة نظر ماركس حركة وتطورا لأحداث مادية ونموا لتحولات اقتصادية واجتماعية وسياسية تحيل بالأساس إلى البعد المادي في الوجود الإنساني بل إن التاريخ في مجمله حسب الفلسفة الماركسية ليس إلا تاريخ صراع بين الطبقات تحل هذه القاعدة محل المنطق والقانون الذي يرتبط بالضرورة والحتمية، أي أن تقدم التاريخ يتجه حتما نحو إلغاء المجتمع الطبقي والقضاء على  البورجوازية، بحيث لا يستطيع تغيير قانونه ومنطقه ومساره.

  ورغم الاختلاف بين التصورين الهيغلي والماركسي فإنهما يلتقيان في كون التاريخ خاضع للضرورة التي تتعالى على الإنسان وتتجاوزه وتلغي قدرته على الفعل الحر الواعي المنطلق من إرادة الشخص ككائن واعي حر . لكن إلى أي حد يتجاوز منطق التاريخ الإنسان ؟ وأي دور يبقى للإنسان وسط هذه الضرورة؟

    يقارب ميرلوبونتي هذا السؤال محاولا إيجاد دور للإنسان منطلقا من التأكيد على نفي خضوع السيرورة التاريخية لمنطق الضرورة خضوعا مطلقا ومغلقا، ويفتح إمكانية الخروج عن تلك الضرورة. إن منطق التاريخ منفتح على إمكانيات متعددة من بينها العرضية والفجائية التي تقابل الضرورة والحتمية. تعني العرضية انه رغم كون مختلف مستويات الأحداث تشكل كلا واحدا معقولا، فهي مع ذلك ليست وثيقة الصلة فيما بينها. كما تعني العرضية أن جدلية التاريخ يمكن أن تنحرف عن الأهداف المحددة. وبالتالي فمسار التاريخ ليس محددا سلفا ولا يتحقق بالضرورة. وهو نفس الموقف الذي يتبناه سارتر مركزا على فاعلية الإنسان ودوره في صنع التاريخ مركزا على مفهوم المشروع وهو يعني امتلاك الإنسان القدرة على الفعل من خلال نفي ما يحيط به وإبداع مشروعه الخاص رغم أنه محكوم بشروط وضرورات . ويؤكد سارتر أن الفرد يصنع التاريخ عندما يتجاوز وضعيته نحو حقل ممكناته ويحقق إحداها على أساس الحرية والوعي.
 وهكذا  يظهر من خلال الموقفين السابقين أن التاريخ ليس بالضرورة خاضعا لمنطق محدد قبليا، وهو إن كذلك فإنه يظل منفتحا على إمكانيات أخرى تجعل الإنسان قادرا على لعب دور أساسي في صناعة التاريخ عندما يعي ذلك.

  كتركيب عام، يتبين أن إشكالية منطق التاريخ ودور الإنسان فيه تثير عدة مفارقات أدت إلى مواقف فلسفية متباينة فإذا كانت المعرفة التاريخية تسعى إلى صياغة قوانين مفسرة للسيرورة التاريخية، فهذا يعني وجود منطق يمثل ضرورة تتجاوز إرادة الإنسان واختياره وتلغي حريته في تحديد مجرى التاريخ وتقدمه ومساهمته في صنعه إلا أن يكون أداة مفتقدة للوعي بذلك المسار. وفي المقابل تظهر العرضية في التاريخ أن هناك إمكانيات أخرى متعددة تتيح للإنسان أن يكون فاعلا تاريخيا، بشرط وعيه بوضعه الموضوعي، وبالإمكانيات التي يتيحها، وأيضا بحدودها. ويمكن القول في سياق هذه الإشكالية أن الإنسان خاضع لمنطق التاريخ المتمثل في الشروط الموضوعية المتداخلة، لكنه لا يقف أمامها موقف المتفرج أو موقف المفعول به الذي لا يفعل. صحيح انه يوجد داخل تلك الشروط التي صنعها بنفسه والتي يمكن أن تتجاوزه أحيانا، ولكنه يستطيع تغييرها متى امتلك الوعي التاريخي وإرادة التغيير، ولعل أبرز مثال على ذلك الثورات والنضالات التي قام بها الإنسان على امتداد التاريخ  من أجل التغيير دفاعا عن كرامته وعن القيم والمبادئ الإنسانية النبيلة كالحرية والعدالة والمساواة... ولعل أوضح تجلي للسعي إلى امتلاك الوعي التاريخي أن كثيرا من الدول المتقدمة قامت وتقوم بتأسيس مراكز بحوث وتكوين خبراء في مجالات الدراسات المستقبلية لوضع خطط تستطيع من خلالها الإمساك بالخيوط المتحكمة في التاريخ لتوجهه لصالح مصالحها القومية السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها. وهو ما يجعلنا ننتهي إلى نتيجة مفادها أن الإنسان في جميع الأحوال هو الذي يصنع التاريخ فإذا كنت أنا عاجزا عن صناعة التاريخ الآن وهنا، فغيري يصنعه الآن وفي مكان آخر كما عبر عن ذلك سارتر. فهل يستطيع الإنسان أن يتخلى عن حريته التي تكلفه المسؤولية والتضحية ودفع الثمن من أجل التغيير؟


شبكة التقويم الذاتي للتلميذ للاشتغال على النص الفلسفي

-          هذه الشبكة اجتهاد شخصي لأجرأة الإطار المرجعي وتفصيله، بالاعتماد على مقترح عناصر الإجابة  للامتحان الوطني الموحد للبكالوريا 2016
-          يختلف المجموع جزئيا عن نقطة الأستاذ، لاعتبارات، لا يمكن تفصيلها في هذه الشبكة، منها ما يتعلق بالمضمون ومنها ما يتعلق بالشكل...
-          رهان هذه الشبكة التعاقد والوضوح، بجعل التلميذ يدرك الخطوات التفصيلية لإنجازه، ويعي أن إغفال أي خطوة يؤثر على النقط المحصل عليها...

-          لإبداء ملاحظات، اقتراحات وتوجيهات يرجى التواصل على البريد الإلكتروني: abdollah.morchide@gmail.com

وهذا هو الرابط :
https://drive.google.com/file/d/1L27QugI-RFl9yU93gmFl7UuRtlOdiwXO/view?usp=sharing

لا تنس من أحسن إليك

لا تنس من أحسن إليك
عندما ينعم الله عليك

دأب أحد رجال الأعمال على تعليق صورة على منضدته شارحا لزوراه تلك الصورة وهي تمثل ضفدعا يقف على سور عال قائلا لهم:

" لم يصل الضفدع إلى ذلك السور العالي لوحده، فلا قدرة له على القفز العالي، ولكن هناك شخص ما رفعه ووضعه على السور، وكذلك أنا"

من كتاب الرقص مع الحياة